أبو علي سينا

165

الشفاء ( المنطق )

المقالة الثالثة « 1 » وهي أربعة فصول الفصل الأول فصل ( ا ) في المواضع الجنسية ولان النظر في الجنس قبل النظر في الحد ، إذ « 2 » الحد إنما يتم حدا بعد أن يصبح وجود ما فرض فيه جنسا جنسا « 3 » ؛ على أن الجدليين أكثر عنايتهم بالإثبات والإبطال المطلق ، ثم إذا نظروا في الحدود كفاهم التمييز « 4 » والمساواة « 5 » ، فلذلك تقل فطنتهم لأمر الجنس . وذلك لأن قانونهم الإثبات والإبطال ؛ ويحوجون « 6 » إلى التحديد لتفهيم « 7 » الاسم ولا يتعدون « 8 » في أكثر الأمر ذلك إلى أن يعرفوا ما هو حد حقيقي « 9 » ، « 10 » وما « 11 » هو غير حقيقي ، فيقتصرون على ما هو تفهيم الاسم . وينعكس بالتساوي . لكنه لا « 12 » يبعد أن يكون من ضبط منهم مشهورات الصنائع العلمية أن يكون قد أحس بما هو المشهور عند المنطقيين : من أن الحد مؤلف « 13 » من جنس وفصل ، فيكون له أن يتكلم في باب الجنس والفصل .

--> ( 1 ) المقالة الثالثة الفصل الأول في المواضع الجنسية ب ؛ المقالة الثالثة في مواضع الجنس فصل في إيراد بعض المواضع الجنسية د ، ن ؛ المقالة الثالثة في مواضع الجنس وهي أربعة فصول الفصل الأول في ايراد المواضع الجنسية ؛ المقالة الثالثة في مواضع الجنس فصل إيراد بعض المواضع الجنسية سا ؛ من الفن السادس من الجملة الأولى من المنطق في مواضع الجنس الفصل الأول في إيراد بعض المواضع الجنسية ؛ المقالة الثالثة في مواضع الجنس وهي أربعة فصول الفصل الأول في إيراد بعض المواضع الجنسية . الفصل الثاني في مثل ذلك . الفصل الثالث في مثل ذلك . الفصل الرابع في مثل ذلك . فصل في إيراد بعض المواضع الجنسية ه . ( 2 ) إذ : ان د . ( 3 ) جنسا جنسا : جنسا أنه جنس د ، ن . ( 4 ) التمييز : التميز س ( 5 ) والمساواة : والمواساة سا ، م . ( 6 ) ويحوجون : ويخرجون د ، ه‍ ( 7 ) التفهيم : لتفهم ن . ( 8 ) يتعدون : يتعذرون م ( 9 ) حقيقي : بحقيقي م ( 10 ) وما هو غير حقيقي : - س ، ه‍ ( 11 ) وما : + حد سا . ( 12 ) لا : ن مشهورات : للمشهورات م . ( 13 ) مؤلف : يؤلف د ، سا ، ن ، ه .